تغطية مصوّرة: موكب العزاء ليلة الثامن من محرم
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم

16 يناير 2008

7 محرم 1429

قرية توبلي - البحرين

 

هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب نشأ القاسم نشأةً مباركة إذ رباه أبوه الإمام الحسن لثلاثة أعوام أبرزت فيه ملامح الفطنة والذكاء والشجاعة ولكن بعدها رأى أبوه يرد الأمانة إلى ربه وهو في الثالثة من عمره فتولاه عمّه الحسين وأحسن تربيته حتى أصبح ذلك الفتى المغوار الذي لا يهاب الموت حتى قال لعه العباس أنه أحلى عنده من العسل، وفي كربلاء كان من جملة الذين أذن لهم الإمام بالرحيل وأبوا أن يعيشوا دون بذل مهجهم دون الحسين. وبعد واستشهاد أصحاب الحسين تقدم الفتى المغوار واستأذن عمّه في القتال ولم يأذن الحسين له وأرجع القاسم بكسرة الفؤاد، أما بعد استشهاد الأكبر وأبناء جعفر الطيار وأبناء مسلم بن عقيل تقم القاسم إلى عمه بنفس تملؤها حب الشهادة واستأذنه بالقتال فأذن له فأخذ يحارب بضراوة المحارب الشجاع ويضرب فيهم وهو ابن الثالثة عشرة ويقول:

إن تنكروني فأنا نجل الحسـن سبط النبي المطفى والمؤتمـن
هذا حسين كالأسيـر المرتهـن بين أناس لا سقوا صوب المزن

وبعد أن قتل منهم جبلاً كبيراً انقطع شسع نعله اليسرى فهوى ليعدلها استخفافاً بالطغاة فحمل عليه اللعين ابن اللعين عمر بن سعد بن النفيل وضربه بالسيف على رأسه ففلقها ولم يراعي صغر سنه فسقط الشهيد وصرخ: يا عمّاه...
فما لبث عمّه الحسين إلا وثار ثورة الضرغام إن غضب وضرب عمراً بالسبق بتلقاها بساعده فأطنها من لدي المرافق ثم تنحى عنه وحملت عليه خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ولما حملت الخيل وجالت مات اللعين تحت أقدام الحسين وإذا بالحسين على رأس الغلام الشهيد وعيناه تذرف بالدموع وهو بفحص بقدميه، فحمله الحسين بظهر مكسور حتى أن رجل القاسم كانت تخط في الأرض ووضعه قرب الأكبر. فها هو ابن الثالثة عشر ربيعاً يغدو شهيداً بين يدي عمّه الحسين فطوبى لك يا ابن الإمام.

وها هم أبناء القريتين توبلي والكوّرة في البحرين يعيشون ليلة الثامن من المحرم، ليلة القاسم عليه السلام، وفي أجواء باردة جداً تصل إلى 9 درجات مئوية، حيث خرج موكب العلامة السيد هاشم التوبلاني - قرية توبلي - مجتمعاً مع موكب عزاء قرية الكوّرة، منطلقاً من قرية توبلي - مأتم الشهيد - متوجهاً إلى قرية الكوّرة. رغم الأجواء الباردة فإن الحضور كان ممتاز العدد، فيما قام بإحياء هذه الليلة الرادودين محمد الشيخ و أ. رضا يوسف وفي الختام شارك الرادودين سيد جمعة ومصطفى الشيخ.

 
المعزين تواجدوا في الموعد المحدد
 
أثابكمــ الله
 
تفاعل المعزين مع القصيدة
 
آجركم الله
 
الرادود محمد الشيخ
 
أجواء باردة
 
مأجورين
 
الرادود الأستاذ رضا يوسف
 
وصلت درجة الحرارة تقريباً 9 درجات مئوية
 
تفاعل المعزين والترديد
 
الرادود مصطفى الشيخ
 
الرادود سيد جمعة
 
واقاسماه
 
 
 
 
 
مأجورينـــ
انتظرونا في تغطية قادمة
 
 

علماً بأن هذه التغطية مشتركة بين

موقع الأنوار للبطاقات الإسلامية ومنتديات يا حيدر
 
تصوير: سيد باقر السبع
 
جميع الحقوق محفوظة © 2008 لدى موقع الأنوار للبطاقات الإسلامية

0 من 5
دعاء اليوم 17 من رمضان
1618 مشاهدة

1 من 5
أسرار
7103 مشاهدة

1 من 5
وتر التوبة
5684 مشاهدة

2 من 5
مولانا يالمهدي
6748 مشاهدة

2 من 5
مهدي مهدي
6223 مشاهدة

2 من 5
أنا عاشق
6742 مشاهدة