استراحة ضيف - الحلقة الأولى
 
 
حلقة مبدعا، موقع الدهشان للبطاقات
 

استراحة ضيف، هي استراحة لكل مبدع، استراحة لكل من تعب وشق طريق إبداعه بيده. موقع الأنوار للبطاقات الإسلامية يقدم لكم لقاء مع ضيف مبدع لتسليط الضوء على الجنود المجهولين والمبدعين والسواعد الذهبية، الولائية، الإبداعية. وستكون تلك اللقاءات على شكل حلقات في كل حلقة نستضيف فيها ضيف لنحاوره، لنسأله، لنتعرف على إبداعه، ولنعرف ماضيه، حاضره والمشاريع المستقبلية.

 

أول مبدعان في استراحتنا هذه، مبدعان كبيران، خاضا مشوار البطاقات الفلاشية بكل قوة، حتى أصبح موقعهما من أعمدة مواقع البطاقات الشيعية، وبقى صداه يجول في الجمهور خصوصاً فئة الأطفال الذين انجذبوا إليه دون تردد، وبات موقعهما مقصد الجميع لرؤية السيناريو الشيعي في البطاقات، إنهما الأستاذان المبدعان اللذان يمثلان الدهشان، صاحبا موقع الدهشان للبطاقات.

 
 
 
ضيوفنا اعتذرا عن ملأ هذه المساحة
 
 
 

ما سر اسم الموقع الدهشان؟

الإسم إخترناه بأن يكون محبب للأطفال ومثير في نفس الوقت وأن لا يكون له صبغة لفئة دون غيرها.

 

هل لنا أن نعرف متى بدأ الدهشانان بالأحرى بالعمل على الفلاش؟

تقريبا منذ سنة 2000-2001 ميلادية تعرفنا ببرنامج الفلاش 5 بالصدفة وهنا بداءنا تجاربنا عليه بقراءة الأمثلة التي كانت معه وقمنا نتعلم ذاتيا ، فنحن الى الآن نتعلم بنفس الأسلوب تقريبا.

 

إحصائية الموقع في الإستفتاء بتاريخ 3 فبراير 2008 والتي استفسرت عن رأي الزائر بمحتويات وتصميم الموقع قد نتجت عن التالي:

72.34 %

ممتاز

7.08 %

جيد

3.65 %

مقبول

13.04 %

سيء

3.89 %

لا تعليق

فما رأيكما بالنسبة الناتجة مقارنة بطموحكما الشخصي؟

هذه الإحصائية هي في الأصل لمعرفة رأي الزوار في تصميم الموقع  وليس عن محتويات الموقع . ولقد وضعنا هذه الأحصائية منذ إنشاء الموقع ،ووقتها كنا نريد ان نعدل من تصميمه ولكن للأسف لم نجد ذلك الوقت الكافي لتعديله.

 

أيضاً من إحصائية الموقع في التصفح وجدنا أن أكبر تواجد في موقعك كان 724 زائر بتاريخ 14 ديسمبر 2005 وهو عدد ممتاز جداً، وكلنا يعرف أن أصحاب المواقع يتمنون حتى لو ربع هذا الرقم من الزائرين، بينما نشاهد في الوقت الحاضر أن أكثر الزيارات في الثلاثينات فهل هذا برأيكما نزول في المستوى أم ابتعاد الجمهور عن نوعية هذه المواقع؟

لا نعتقد بأن الجمهور قد ابتعد، وانما نعتقد بأن قلة البطاقات التى نعرضها هو السبب في قلة الزيارات، وذلك لبحثنا عن الفكرة الأفضل فنحن لا نريد الكمية ولكن نريد الكيفية التي تصاغ بها البطاقة فلربما لا نضع بطاقة لمدة أشهر فقط لعدم وجود فكرة مناسبة. وأيضا هناك سبب آخر يمنعنا من عمل البطاقات  الأ وهو كثرة المشاغل والمسئوليات .

 

أفكار الدهشان الفلاشية، هل تأتي من جهد شخصي أم هناك تعاون فكري، وهل تجدا صعوبة في تطبيق الأفكار الموجودة لديكما؟

الأفكار تأتي من تعاون فكري بيننا . نعم نجد صعوبة غالباً في تطبيق الأفكار لأننا نفكر في النوعية وليس الكمية كما ذكرنا سابقاً.

 

تميّز الدهشان في البطاقات الكارتونية، لماذا؟

لأن البطاقة الكارتونية توّصل المعلومة أو الفكرة بشكل سهل و برّاق وواضح في نفس الوقت.

 

هل تجدا بأن جذب الأطفال لمواقع البطاقات شيء مهم أم تتجاهلا هذه الفئة؟ وربما الإجابة معروفة تبعاً للبطاقات التي تصيغونها فهي سيناريو مثير للأطفال، فلماذا تهتمون بهذه الفئة بالذات؟

نحن نرى بأن الأطفال هم الشريحة الأساسية التي سوف تنهض بالمجتمع في المستقبل فلهذا نرى من المهم تربية هذا الجيل على عقائد الدين السمحاء النابعة من ولاية أهل البيت الأطهار عليهم السلام.

 

هل تجدا نفسيكما مميّزان في الوسط الفني العربي أو في الساحة الشيعية خصوصاً من جانب مواقع البطاقات التي تنشر فكر أهل البيت عليهم السلام؟

بصراحة لا نعلم، فللأسف نحن لا نتابع الساحة الفنية العربية أو الشيعية  بشكل دقيق.

 

كيف تطوّر الدهشان في الساحة الشيعية، وهل لاقيتما صعوبات في ذلك؟

التطور تم بفضل الأهل والأصدقاء الذين شجعونا وآزرونا بكل ما يستطيعون، وأما من ناحية الصعوبات فلم نلاقي لحد الآن صعوبات كبيرة.

 

تترنم بطاقاتكما بأصوات طفولية جميلة، فهل لنا معرفة الجنود المجهولين في هذا المجال، وهل تجدا لهم مكان بينكما في الموقع حاضراً أو مستقبلاً؟

الأطفال متنوعين فمنهم من الأقارب ومنهم من الأصدقاء، وحاليا نحن تركنا المجال لهؤلاء الأطفال في الاختيار وإكتشاف المجالات الأخرى حنى يتسنّى لهم معرفة ما الذي يريدونه، فالطفل في مرحلتهم يحتاج إلى إكتشاف مجالات أخرى لكي يقارن ويختار، ونرجوا في المستقبل أن يختاروا مجالنا أو أي مجال خلاق آخر يستطيعون من خلاله المساعده في نشر الثقافة المحمدية الأصيلة.

 

سيناريو بطاقات الصح والخطأ في محرم، قد لاقوا صدى جيد، هل لكما أن تشرحا الفكرة التوعوية في تلك البطاقات وكيف طبقتمانها في بطاقاتكما المميّزة؟

الفكرة التوعوية هي بأن نجعل منبر خاص للأطفال و في نفس الوقت مؤازر للمنبر الحسيني المعروف، وذلك عن أي طريق ممكن، فالمعروف أن الأطفال ليست لديهم تلك القابلية الكبيرة لفهم وإستيعاب خطيب المنبر الحسيني، فأتت الفكرة بأن نساند المنبر بإمكانياتنا البسيطة في تقريب الفكر و النهج الذي سار به أهل البيت عليهم السلام، وذلك بأن وضعنا أفكار المنبر الإجتماعية التثقيفية التي فيها تطبيق واضح لنهج أهل البيت عليهم السلام في بطاقتنا.

 

جميع بطاقاتكما كانت تزخر بالرسم الإبداعي، فهل أنتما من هواة الرسم؟ وهل تجدا أنكما استخدمتماه بإتقان أو هل تجدا نفسيكما في هذا المجال أي الرسم الفلاشي؟

نعم نحن من هواة الرسم ولم نكن رسامين من قبل، وأما الإتقان فلا نعتقد بأننا نتقنها جيداً لأننا نرسم عن سبيل الهواية وليس إحترافها كمهنة.

 

ألا تجدا بتكرر طريقة بطاقاتكما، بعض الملل في تصميمها أو تقبلها من قبل الجمهور الذي يتوافد على موقعكم الكريم؟

لا نرى أي تملل من قبل الجمهور لبطاقاتنا بل نراهم عطشى للمزيد منها.
 

مواقع البطاقات الشيعية، هل تميّزت في مجال الفلاش برأيكما؟ وكيف تجدا أدوارهم في المجتمع الشيعي الذي بات مكتضاً بالتقنيات والإمكانيات الإبداعية الزاخرة؟

وأما المواقع الشيعية فنقول وبكل حسرى و خجل لا زالت متأخرة في إعتقادنا وان كانت أفضل من غيرها في هذا المجال، فهناك النزر اليسير من المواقع التي بها بعض التميز. لأن دورها بات تقريبا يقتصر على بطاقات العزاء والنشيد فقط والذي يخدم القليل كما نحن نراه، فالساحة الشيعية زاخرة بالبطاقات التي تحتاج الى بعض الدعم كي ترقى بهذا المجال إلى المستوى المطلوب.

 

ما هي الطموحات والمشاريع والأفكار المستقبلية لموقعكم الكريم؟ 

في الوقت الحاضر ليست لدينا مشاريع ولكن الأيام آتية، والله ولي التوفيق.

 

 

بكل صراحة، ما رأيكما بموقع الأنوار، وأنتما في رحابه المتواضع؟

موقع الأنوار للبطاقات كان تقريبا من أول المواقع التي كنا نتابعها هي وموقع آخر للأخ أبو محمد ألا وهو موقع الأوجام، ولقد كنتم معاً بالنسبة لنا منبراً لنقل فكر أهل البيت عليهم السلام من خلال بطاقاتكم.

 

 

هل تملكان طموح أكبر مما حققتماه؟

 نعم بكل تأكيد.
 

هل فكرتما يوماً في التوقف عن مشروعكما؟

 لا.
 

هل تفكران في مشروع جديد؟

 نعم.
 

هل يعيش موقعكما أحلى أيامه الآن؟

 نعم ولا.
 

هل تلاقيان تشجيع من الأهل بالنسبة لموقعكم؟

 نعم فهم الداعمة الرئيسية لنا.
 

 

كانت إجابتهما مشتركتان هنا

 

السؤال المُقيّم

أوافق بشدة أوافق لا تعليق لا أوافق لا أوافق بشدة
أنجذب نحو العمل الجماعي أكثر من العمل الفردي.   #      
أستخدم برامج أخرى غير البرامج الفلاشية.   #      

أتعايش وأُلّبي رغبات جمهوري بشكل دائم.

    #    
يسمح لي وقتي المنظم بالعمل على البطاقات بشكل مريح.         #

اهتمامي للعمل على البطاقات الفلاشية هو الاهتمام الأول.

  #      
لدي أصدقاء كثر يحبون هذا المجال.     #    
 

 

بوجود الدهشان، الجميع يتمنى أن يتواصل اللقاء ونحن أيضاً نتمنى ذلك، ولكن لابد من ختام هذه الحلقة التي تشرفت بمبدعان كبيران. أخيراً لابد أن لديكم كلمة أخيرة توجهونها لجمهوركم ولمتابعي لقاءنا هذا، فماذا تقولان في نهاية هذا اللقاء؟

لا ندري ما نقول فنحن لا نجيد هذه الأمور ولكننا نود في البدء شكر موقع الأنوار للبطاقات على هذه الإستضافة ، ونقول لجيل الشباب إن الدين يواجه هجمة شرسة من الداخل قبل الخارج فيجب علينا وعليكم مواجهة هذا الهجوم بكل الوسائل الحديثة التي تستغل وللأسف بشكل سيء ،فكل من لديه موهبه فليستغلها لخدمة الدين بأي شكل ولا ييأس من المحاولة بعد الفشل فهذه أكبر مشكلة يوجهها الشباب الآن فنقول لكم كما قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " فاجعلوا عملكم لله فهو المسدد فهناك الكثير من الشباب والأخوة الذين نمو وتطوروا بشكل جداً كبير وهذا على سبيل المثال وليس الحصر مثل هشام البصراوي وأبو قاسم وغيرهم. وفي الختام نرجو من الجميع أن يبرؤنا الذمة وبالخصوص المبدعين الذين كانوا يراسلوننا ولم نستطع ذكر أسمائهم هنا أو وضع أعمالهم في الموقع لبعض الأسباب فنرجوا منهم الإستمرار لخدمة الدين والله الموفق.

 

 

شكراً لكما فأنتما النهران المتدفقان بالعطاء الزاخر، والإبداع الزاهر، ونتمنى لكما مستقبلاً زاهر، خصوصاً في خدمة أهل البيت عليهم السلام فهم سفينة النجاة، في النهاية لا يسعنا إلا أن نشكر لكما قبول دعوتنا، وشرفتونا.

 

 

نصل لختام الحلقة الأولى من مشروع

استراحة ضيف

 

والله ولي التوفيق

 

الموافق: 11 فبراير 2008

 
جميع الحقوق محفوظة © 2008 لدى موقع الأنوار للبطاقات الإسلامية
 

2 من 5
أبطال كربلاء
3022 مشاهدة

1 من 5
أسرار
7216 مشاهدة

1 من 5
وتر التوبة
5711 مشاهدة

2 من 5
مولانا يالمهدي
6776 مشاهدة

2 من 5
مهدي مهدي
6250 مشاهدة

2 من 5
أنا عاشق
6772 مشاهدة